|
الأحبة الأخوة
والأخوات والأبناء
والبنات من الأهل
في الجالية العراقية
الكريمة في جمهورية
ألمانيا الاتحادية
.
تحية طيبة
وسلام وبعدُ :
أحيّيكم
جميعا من القلبِ
وأُعربُ لكم عن
سعادتي الغامرة
لوجودي بينكم واعتزازي
بالجميع من دون
استثناء ، ويشرّفُني
أنْ أمثّلَ فخامةَ
رئيسِ جمهورية
العراق والحكومةَ
العراقيّة لدى
البلدِ الصديق
جمهورية ألمانيا
الاتحادية ، واضعاً
نصبَ عينيّ أهميةَ
العمل بجدٍّ من
أجل رعايةِ مصالح
العراق ، وتطويرِ
العلاقاتِ بين
البلدين في كافّةِ
المجالات ، وبذلِ
قصارى الجهدِ في
خدمةِ الجالية
العراقية العزيزة
.
أنه
من المعروف أن
الحكومة
العراقيّةَ تُولي
اهتماماً كبيراً
لتطويرِ وتمتينِ
العلاقاتِ مع جمهورية
ألمانيا الاتّحاديّة
في المجالاتِ السّياسيّةِ
والاقتصاديةِ
والثقافية والأكاديمية
وغيرها ، وقد شهدتْ
تلكَ العلاقاتُ
تطوراً مضطرداً
في الحقبةِ الزمنيّة
الأخيرةِ كان من
أبرز مظاهرها الزياراتُ
الرسميّةُ والاقتصاديّةُ
والتجاريّةُ التي
تبادلها الطرفان
، و دخولُ الشّركاتِ
الألمانيّةِ السوقَ
العراقية ، والإقبالُ
على شراءِ المنتجاتِ
الألمانيّةِ العاليةِ
الجودة ، إضافةً
الى تفعيلِ العلاقاتِ
الثقافيّةِ خاصة
في مجالِ التعليم
العالي والتقني
، ويدلُّ ذلكَ
كلّهُ على توجّهٍ
في السّياسةِ الألمانية
لتمتينِ العلاقاتِ
بين البلدين ،
وتشجيع ِ الشّركاتِ
والمستثمرينَ
الألمان على دخول
السوق العراقيةِ
الواعدة ، كما
ويدلُّ على رغبةٍ
عراقيّةٍ صادقةٍ
لتطوير العلاقاتِ
بين البلدين على
كافّةِ الأصعدةِ
، والاستفادةِ
من الخبراتِ الألمانيّةِ
المتميّزةِ من
أجل رفدِ عمليّة
تنميةِ الاقتصاد
العراقي والإسراعِ
في استكمال البنى
التحتية.
ولأنّني
عشتُ في المهجر
فأنا أُدركُ الكثيرَ
من الصعوباتِ التي
تواجهُ الجاليةَ
العراقيّةَ الكريمةَ
، وسأبذلُ جلَّ
جهدي بالتعاونِ
مع كادر السفارة
في العملِ من أجل
تذليل تلكَ الصعوباتِ
بأقصى القدر الذي
تسمحُ به الصلاحياتُ
والقوانينُ والإمكانياتُ
.
ختاما أؤكّدُ
لكم بأنّ السفارةَ
العراقية في برلين
هي بيتُ كلِّ العراقيينَ
من دون استثناء
، وكذلك القنصلية
العامة في فرانكفورت
، وأنّ كادرَ السفارة
بأجمعهِ هو في
خدمتِكم ، ويعملُ
بجدٍّ وإخلاصٍ
لرعايةِ مصالح
العراقِ وشعبهِ
، وتمتينِ العلاقاتِ
الثنائيّةِ العراقيةِ
الألمانيةِ ، ورعايةِ
الجاليةِ العراقيةِ
الكريمةِ في ألمانيا
.
نتمنّى
على اللهِ
العليّ
القدير أنْ
يوفقنا
لتحقيقِ هذه
الأهداف، وأنْ
يّمنّ على
الجميع
بالخير
والسدادِ إنّه
مجيبُ الدعاء
.
والسلام
عليكم ورحمة
الله وبركاته .
السفير
د. حسين
محمود فضل الله
الخطيب
|